سلمان
بحثوا في كل مكان لكن لا أثر، بكاء لا ينقطع، وأدعية في تكرار مستمر، تضع الأم يدها على قلبها وتحاول كبح دموعها، أما الأب فيستشيط غضبًا، يلوم الجميع، بقية أبناءه والخادمة واليوم الذي أتى فيه سلمان . لا يمانع الوالد ضياع سلمان، بل تمنى اختفاءه منذ مدة، أو الأصح تمنى اختفاءه في اللحظة التي دخل فيها المنزل، تمنى لو يختفي سلمان من ذاكرة الجميع، كما لو أنه لم يكن . لا يكف طفلهم الأصغر عن البكاء، يبدو كمن فقد يده أو عينه، يسأل عن سلما...